Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 87

  1. سورة الرعد

الْأَرْضُ﴾ [البقرة: ٢٥١]، والأرضُ لا تفسدُ بنفسِها، بل وُصِفَتْ به لفسادِ أهلِها، فلذلك لا تَنْقصُ، ولكنْ وُصِفَتْ بهِ لذهابِ عُمَّارها.

ثمَّ يحتمِلُ ذلكَ علماءَ أهلِ الكتاب المتقدِّمين، والمرادُ بذِكْرِ ذلك أنَّهم إذا ذهبوا فلا بُدَّ مِن رسولٍ يعلِّمُهم الشَّرائع والآداب، ويجدِّد ما درسَ مِن الآياتِ، وإنْ أرادَ به علماءَ هذه الأمَّة ففيه تسليةٌ للنَّبيِّ ﷺ وتعزيةٌ له بما يصيبُ أمَّته (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾؛ أي: لا ناقضَ له، ولا رادَّ، والتَّعقيبُ: إعقاب الشَّيء بما يبطلُه.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: أي: إنَّ أجلَ العذابِ إذا جاءَ لى يتأخَّر عن مستحقِّه، بل هو سريعٌ عاجلٌ.

وقال القشيريُّ: النَّقص مِن أطرافِها هو موتُ الأولياء الذين إليهم يفزَعُ الخَلْقُ.

وقيل: هو ذهابُ أهلِ المعرفةِ حتَّى إذا جاء مسترشدٌ في طريقِ اللَّهِ لم يجدْ مَن يهديهِ إلى اللَّهِ تعالى (¬٢).

* * *

(٤٢) - ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: أي: بأنبيائِهم (¬٣)؛ بالاستهزاءِ، والتماسِ آياتِ الاقتراحِ، كما مكرَ بك هؤلاء وصوَّروا عندَ الضَّعَفة أنَّ دعوتَكَ لو كانت حقًّا لجئْتَهم بما يلتمسونَه مِن الآياتِ المقترحة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 87 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.