Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 103

  1. سورة إبراهيم

لَمَا أوجبْتُم لعزِّنا شَينًا (¬١)، كما لو شكرْتُم وآمنْتُم ما حصَّلْتُم لِمُلْكِنا زَينًا (¬٢)، فالحقُّ بنعوتِه ووصفِ جبروته عَلِيٌّ، وعَنِ العالَمِ بأسرِهِ غنيٌّ (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: قيل: هو كلامُ موسى لقومِه.

وقيل: هو ابتداءُ خطابِ مِن اللَّهِ تعالى لأهلِ عصرِ محمَّدٍ، يقول: ألم يأتِكُمْ يا معشرَ الكفَّار خبرُ الأممِ الًّذين سمعْتُم بتكذيبِهم لرسلِهم، وما أحلَّ اللَّهُ بهم مِن نقمَتِه، وهم في الكثرةِ على ما لا يَعلمُ عددَهم وأسماءَهم إلَّا اللَّهُ تعالى.

وكان ابنُ مسعودٍ إذا قرأَ هذهِ الآيةَ قال: كذبَ النَّسَّابون، يدَّعونَ علمَ الأنساب في الأسلاف، واللَّه تعالى يقول: ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ (¬٤).

﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ﴾؛ أي: رسُلنا، وأضاف إليهم لأنَّهم أُرسلوا إليهم بالبيِّناتِ، أي: الحُجَج والمعجزات.

وقيل: أي: الشَّرائع الواضحات، لا يخفى حسنُها على المتدبِّر.

وقوله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: جعلوا أصابعَ أنفسِهم في أفواهِ أنفسِهم يعضُّونها غيظًا، إذ كان فيه تسفيهُ أحلامِهم وشتمُ أصنامِهم، وهو

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 103 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.