Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 109

  1. سورة إبراهيم

وقوله تعالى: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ﴾: أي: وأيُّ عذرٍ لنا في تركِ التَّوكُّلِ على اللَّه في كفِّ أذاكُم (¬١) وكيدِكُم عنَّا.

﴿وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: أي: وقد وفَّقنا لسلوكِ سبيلِ الحقِّ، فينصرُنا عليكم أيضًا.

﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾: أي: على إيذائِكم، وكان هذا قبلَ الأمرِ بالانتصارِ منهم، وحالَ قلَّةِ المؤمنين وكثرةِ الكافرين

قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: فعليهِ فليعتَمِدِ المعتمدون دونَ غيرِه.

وقال القشيريُّ ﵀: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ﴾ وقد حقَّقَ لنا ما سبقَ به الضَّمانُ مِن وجوه الإحسان، وكفايةِ ما أظلَّنا (¬٢) مِن الامتحان (¬٣).

﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾: والصَّبرُ على البلاءِ يهونُ إذا كان على رؤيةِ المُبْتلِي (¬٤).

وأنشدونا في معناه:

مُرُّ (¬٥) ما مَرَّ بي لأجلِكَ حُلْوٌ... وعَذابي لأجْلِ حُبِّكَ عَذْبٌ (¬٦)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 109 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.