Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 294

  1. سورة البقرة

والاستبصار (¬١): التيقُّن.

فإنْ قالوا: لمَ جَمع الأبصار والواحد: بصرٌ، وهو مصدرٌ كالسمع؟

قُلنا: لأنه اسمٌ للعين أيضًا، فكان اسمًا لا مصدرًا، فجُمع لذلك.

ومعنى الكلمةِ واللَّه أعلم: وعلى أبصارِ قلوبهم حجابُ غَفلةٍ، وغطاءُ شُبهةٍ، وسحابُ ظُلمةٍ، فلا يَرون الحقَّ ولا يَقبلونه ولا ينقادون له.

وقيل: معناه: يتعامَون عن الحقِّ مع وجودِ العيون، كما (¬٢) يَتصامُّون عنه مع وجود الآذان.

وقوله تعالى: ﴿غِشَاوَةٌ﴾: فالغِشاوةُ والغِشاءُ: الغطاءُ، والتغشيةُ: التغطية، وقوله تعالى: ﴿يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ [هود: ٥]؛ أي: يتغطَّون بها، وقولُه: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١]؛ أي: يغطِّي ظلامُه الأفق.

وقولُه: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ [طه: ٧٨]؛ أي: علَاهم فغطَّاهم.

وقولُه: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾ [الأعراف: ١٨٩]؛ أي: وَطِئها، وفيه التغطيةُ.

والغاشيةُ: ما يسترُ السَّرج.

وقولُه تعالى: ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٧]؛ أي: عقوبةٌ تجلِّلُهم.

وقوله: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]: هي القيامة تجلِّلُ الخَلْق.

وقوله: ﴿وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ [الأعراف: ٤١]؛ أي: لُحفٌ من نار.

والغَشْيُ: الإغماء، وقوله: ﴿كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ [الأحزاب: ١٩]؛ أي: يُغمى عليه، وفيه سترُ العقل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 294 (SanadKitab #2063, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.