أي: جلودُها صَليبة.
وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ﴾: أي: على عيونهم، فالبصرُ: العين، وجمعُه: الأبصار، كالسفر جمعُه: الأسفار، والإبصارُ بالكسر: الرُّؤية، والبَصَارةُ: صفة البَصير (¬١)، وقد بَصُر من حدِّ شَرُفَ؛ أي: صار بصيرًا، وبَصرَ (¬٢) به؛ أي: رآه، قال تعالى خبرًا عن السامريِّ: ﴿بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ [طه: ٩٦].
والبصيرة: رؤيةُ القلب، والبصيرةُ: البيِّنة أيضًا، وقولُه تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ [القيامة: ١٤]، قيل (¬٣): أي: جوارحُه بصيرةٌ؛ أي: شاهدةٌ عليها بما رأت من عملها يوم القيامة.
وقوله تعالى: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [ق: ٢٢]؛ أي: علمُك نافذٌ.
وقوله تعالى: ﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ [يونس: ٦٧]؛ أي: يُبصَرُ فيه.
وقولُه تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ١٢]؛ أي: مضيئةً.