Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 292

  1. سورة البقرة

وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ١٤]، وقال تعالى خبرًا عن إبراهيم: ﴿هَؤُلَاءِ ضَيْفِي﴾ [الحجر: ٦٨]: فوحَّد الضيف (¬١) لأنه في الأصل مصدرٌ.

والثاني: أن فيه إضمارًا، ومعناه: وعلى مواضعِ سمعِهم -أي: سماعِهم (¬٢) - وهي الآذان، كما في قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]؛ أي: أهلَها، وثبت هذا الإضمارُ دلالةَ أنَّ السمع فعلٌ، ولا يُختم على الفعل وإنما يُختم على محلِّه.

والثالث: أنه أراد سمعَ كلِّ واحد منهم، وهذا كما يقال: ائتني برأسِ كبشين، وقال الشاعر:

كُلوا في نصفِ بطنِكم تعيشوا... فإنَّ زمانَكم زَمَنٌ خَمِيصُ (¬٣)

والرابع: قولُ سيبويه: إنه توسَّط بين (¬٤) جمعينِ، فدلَّ على الجمع وإنْ وحِّد؛ كما في قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [البقرة: ٢٥٧] دل على الأنوار ذكرُ الظلمات، وقال الرَّاعي:

بها جِيَفُ الحَسْرَى فأمَّا عظامُها... فبِيضٌ وأمَّا جلدُها فصَلِيبُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 292 (SanadKitab #2063, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.