Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 291

  1. سورة البقرة

وفي الخبر: أيُّ الساعاتِ أسمعُ (¬١)؛ أي: أحقُّ بالدعاءِ وأَرْجَى للإجابة.

وفي الحديث: لم أسمعْ قولًا أسمعَ منه (¬٢)؛ أي: أبلغَ وأنجعَ في القلب.

كلُّ هذا من السَّماع.

ثم معنى الآيةِ: ختَم اللَّه على آذانهم فجعلَها لا تُصغي إلى خيرٍ ولا تَعيهِ ولا تقبلُه، عقوبةً لهم على سوءِ اختيارهم وميلِهم إلى الباطل وإيثارهم.

وقول المعتزلة (¬٣) والجبريَّة فيه -وقد ردَدْنا (¬٤) قولَهم- على نحوِ ما سبق في ختم القلب (¬٥).

ثم قولُه: ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ على الوحدان دون الجمع لوجوهٍ:

أحدها: أنه في الأصل مصدرٌ، والمصدر يَصلُح للواحد والاثنين والجمع، يقال: هو يَضرب ضربًا، وهما يضربان ضربًا، وهم يضربون ضربًا، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: ١٥]، وقال تعالى: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 291 (SanadKitab #2063, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.