Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 124

  1. سورة إبراهيم

وقيل: أي: حُجَّة، بلِ الحُجَجُ (¬١) كانَت للأنبياءِ.

﴿إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾: استثناءٌ منقطعٌ؛ أي: لكنِّي دعوتُكم بما أوردْتُ على قلوبِكُم مِن الوساوس، ﴿فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ (¬٢): فقبلْتُم ذلكَ مِنِّي واعتقدْتُموه.

﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾: على استجابتِكُم لي.

ولومُ النَّفْسِ على الإساءةِ أمرٌ صحيحٌ، كما يصحُّ حمدُها على الإحسانِ، قال الشَّاعر:

تبعْتُكَ إذْ عَيْنِي عليها غِشَاوةٌ... فلمَّا انجلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُها (¬٣)

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ ليسَ لأنَّه لا يستحقُّ الملامة، لكنْ يقول: لومُوا (¬٤) أنفسَكُم أولى بكم؛ إذْ أنتم الَّذين أهلكْتُم أنفسَكُم بإجابتِكُم لي طوعًا.

قوله تعالى: ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ﴾: أي: بمغيْثِكُم (¬٥)؛ يعني: بمالكِ إغاثتكم (¬٦).

﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: قرأ حمزةُ بكسر الياء، والباقون بالفتح (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 124 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.