Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 137

  1. سورة إبراهيم

(٢٨ - ٢٩) - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾: قال الحسنُ: يعني: أبا جهلٍ وأصحابَه (¬١)، الَّذين (¬٢) بدَّلوا نعمةَ اللَّهِ عليهم بمحمَّد وبالإيمانِ، فكفروا به وكذَّبوه.

﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾: أي: دار الهلاك ﴿جَهَنَّمَ﴾: هو بدلٌ عنها، وترجمةٌ لها، فأخرجوهم إلى قتالِ محمَّدٍ ببدرٍ، فقتلَهُم اللَّهُ فدخلوا النَّارَ.

فالنِّعمةُ هي محمَّدٌ ﷺ في هذه الآيةِ، وكذلك في قوله: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: ٨٣].

وقيل: ﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾: هي بدرٌ هلكوا بها.

وقوله تعالى: ﴿جَهَنَّمَ﴾ يكون منصوبًا لقوله: ﴿يَصْلَوْنَهَا﴾، وهو كلامٌ غيرُ الأوَّل (¬٣).

وقيل: النِّعمة: هي جميعُ ما أنعمَ اللَّهُ تعالى عليهم بها، فكفروا بها، فاستحقُّوا بها العقاب.

وقوله تعالى: ﴿يَصْلَوْنَهَا﴾: أي: يدخلون جهنَّم ﴿وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾؛ أي: بئسَ الاستقرار؛ أي: بئسَ المستَقَرُّ جهنَّم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 137 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.