Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 151

  1. سورة إبراهيم

وظلمٌ على الرُّوحِ: بمحبَّةِ المخلوقِيْنَ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾: أي: تأخيرُ عذابِهم ليسَ لخفاءِ حالِهم على اللَّهِ تعالى، بل يؤخِّرُهم ليومِ القيامةِ الذي ترتفعُ فيه أبصارُهم ارتفاعًا لنزولِ (¬٢) ما توعِّدوا به، ولانفتاحِ أبوابِ السَّماءِ ونزولِ الملائكةِ.

* * *

(٤٣) - ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾.

﴿مُهْطِعِينَ﴾: أي: مسرِعِيْنَ على خوفٍ لِمَا أنَّهم (¬٣) مساقون إلى النَّار.

﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾: أي: رافعِيْها حتَّى لا يبصروا مواضعَ أقدامِهم.

﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: أي: لا تَغتمِضُ عيونُهم.

ووحَّدَ الطَّرْفَ لأنَّه في الأصلِ مصدرٌ؛ طَرَفَ (¬٤) ببصرِهِ يطرُفُ طَرْفًا.

والجمعُ بينَ الإهطاعِ والإقناعِ على معنى: أنَّهم يكونونَ مُسْرعِيْنَ إلى الدَّاعي إذا دعاهُم، وإلى أنْ يدعوهم يكونونَ مُقْنِعي رؤوسِهِم.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾: قيل: هي خاليةٌ لا تعي شيئًا ولا تعقلُ مِن الخَوف.

وقيل: جُوف لا عقولَ لها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 151 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.