Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 152

  1. سورة إبراهيم

وقيل: نُزِعَتْ أفئدتُهم مِنَ أجوافِهم (¬١)، وارتفعَتْ إلى حلوقِهم. قالَه مقاتلٌ ومجاهدٌ والضَّحاك (¬٢).

وقال الحسنُ: أي: خاليةٌ كهواءِ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ (¬٣).

وقيل: أفئدتُهم خاليةٌ عن كلِّ سرورٍ وكلِّ خيرٍ لِمَا يعانونَهُ مِن الأهوالِ، ويتوقَّعونه مِن الأحوالِ، كقوله: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠].

* * *

(٤٤) - ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾: المُعَدُّ للظَّالمين، فيسألونَ الرَّجعة ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾؛ أي: ردَّنا إلى الدُّنيا، وأمهلْنا مدَّةَ عمرِنا الَّذي كانَ لنا في الدُّنيا.

﴿نُجِبْ دَعْوَتَكَ﴾: جوابُ قولِهم: ﴿أَخِّرْنَا﴾، وجُزِمَ لذلك ﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾؛ أي: رُسُلَكَ.

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾: أضمرَ ها هنا: فيُقالُ لهم -وجاز ذلكَ لدلالةِ الحالِ عليه-: أليس قد كنتم في الدُّنيا تحلفون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 152 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.