Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 173

  1. سورة الحجر

لَمَاتوا لِمَا ليس (¬١) في وُسْعِهم رؤيةُ الملائكة، وهو قوله: ﴿وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾، وعلى هذا قولُه: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ [الأنعام: ٨].

وقيل: ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾؛ أي: بالحُججِ على الرُّسل، وهؤلاء ليسوا برسلٍ، ولا أهلٍ لذلك.

وقيل: أي: لا تنزلُ الملائكةُ إلَّا بالوحي إلى الأنبياء، أو تعذيب الكفَّار، وهؤلاء ليسوا كذلك، فليس وراءَه إلَّا النُّزول للعذاب، وذلك إذا حقَّ القول به، وليس بعدَه نَظِرةٌ (¬٢).

* * *

(٩) - ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾: أي: القرآن ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ نتوَلَّى (¬٣) حفظَه، فلم يُغَيَّرْ ولم يبدَّلْ (¬٤)، ولا يأتيه الباطلُ مِن بينِ يدَيْه ولا مِن خلفِه، واستُحْفِظَ أهلُ الكتابِ التَّوراةَ والإنجيل فحرَّفوا وبدَّلوا.

وقيل: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ بإعجازِ نظمِه ومعانيه مِن أنْ يعارِضَه معارِضٌ بمثلِه.

وقيل: نزَّلْنا الذِّكْرَ على محمَّد، وإنَّا لمحمَّدٍ لحافظون مِن التَّقوُّلِ علينا، وممَّا وصفتُموه به مِن الجنون.

وقيل: حافظونَ مِن أنْ يُكادَ وينفذَ فيه لمحتالٍ (¬٥) مرادُه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 173 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.