Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 188

  1. سورة الحجر

الإنسِ (¬١) والجنِّ لإثباتِ آيةِ الوحدانيَّة، ومطالبةً بشكرِ النِّعمة، وتنبيهًا على أصلِ الخِلْقة.

وقال ابنُ عبَّاسٍ: سُمِّي إنسانًا لأنَّه عُهِدَ إليه فنَسِي (¬٢).

وقال القتبي: ذهبَ قومٌ إلى أن اشتقاقَه هذا، وإنسانٌ أصله: إِنْسِيان، ولذلك يقال في التَّصغير: أُنَيْسيان.

وقال البصريُّون: هو مِنْ قولهم: آنسَ؛ أي: أبصر، قال تعالى: ﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾ [القصص: ٢٩]، سُمِّيَ به لظهورِه وإدراكِ البصر إيَّاه، وزِيْدَتِ الياءُ في تصغيرِه، كما زِيْدَتْ في تصغير رَجُلٍ، فقِيل (¬٣): رُوَيْجِل، وفي تصغير لَيْلَة: لُيَيْلَة (¬٤).

والصَّلْصالُ: الطِّين اليابس الَّذي يُصَلْصِلُ؛ أي: يُصَوِّتُ إذا نُقِرَ لشدَّة يُبْسِه، وهو كقولِه: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤]، وهو الخزَفُ، شُبِّهَ به لِيُبْسِه وصوتِه عندَ نقرِه؛ أي: خلقْنا آدمَ مِن طينٍ يابسٍ.

قوله: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ الحمأ: الطِّينُ الأسودُ المتغيِّر، والمَسْنون: قيل: هو المصبوب، وهو إشارةٌ إلى رطوبتِه قبلَ أنْ يجفَّ فيصيرَ صلصالًا.

وقيل: معناه: إنَّه كان طينًا (¬٥) سيَّالًا، فصارَ حمأً متجاسدًا. وقد سَنَّ الماءَ على وجهِهِ؛ أي: صبَّهُ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 188 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.