Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 217

  1. سورة الحجر

المشركين إعراضًا جميلًا، كما قال: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: ١٠]؛ أي: لا تكافيهم بما آذَوك بألسنَتِهم وفعلِهم؛ فإنَّ السَّاعة آتيةٌ، وأنا أكافيهم عنك.

ووصفَه بـ ﴿الْجَمِيلَ﴾ على معنى: لا تتركْ نصيحَتَهم ودعاءَهم إلى الحقِّ مع ذلك.

وقيل: كان هذا أمرًا بالإعراض عن قتالِهم، ثمَّ نُسِخَ بآيةِ القتال. وهو قول مجاهد وعكرمة وقتادة والضَّحَّاك (¬١).

وقيل: ليس هذا بمنسوخٍ، بل هو كان مأمورًا بالصَّفحِ في موضعِهِ، وبالقتالِ في موضعِهِ، كما قال: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ﴾ [النساء: ٦٣]، فهو أمرٌ بالإعراضِ في موضعِه، وبالوعظِ في موضعِه.

* * *

(٨٦) - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾: أي: بخلقِهِ، لا تخفَى عليه أفعالُهم وأقوالُهم وضمائرُهم، ونجزيهم يومَ القيامةِ على استحقاقِهم.

* * *

(٨٧) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾: ذكَّرَهُ منَّتهُ فيما أعطاه؛ ليَسْهلَ عليه تحمُّلُ إيذاءِ المشركين إيَّاه، فقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾؛ أي: أعطيناك سبعًا من المثاني.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 217 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.