Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 227

  1. سورة الحجر

و ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾ بمعنى المصدر على هذا القول، كما في قوله: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: ٢٧].

وقال القشيريُّ: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾: كُنْ بنا، وقُلْ بنا، وإذا كنْتَ لنا بنا فلا تحتفلْ بغيرِنا، وصَرِّحْ بما خصصناكَ به، وأعلِنْ محبَّتنا (¬١) لك:

فَبُحْ باسْمِ مَن تهوَى ودَعْنِي مِنَ الكُنَى... فلا خيرَ في اللَّذَّاتِ مِن دونِها سِتْرُ (¬٢)

وقوله تعالى: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾: أي: عن مكافأتهم.

وقيل: عن قتالهم، ونُسخ هذا بآيةِ السَّيف.

* * *

(٩٥) - ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: أي: نكفيْكَ، فذكره بصيغة الماضي لِقُرْبِهِ وتحقُّقِ كونه، كأمور القيامة ذُكِرَتْ أكثرُها بصيغة (¬٣) الماضي لهذا.

قال محمَّدُ بنُ إسحاق: حدَّثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزُّبير: أنَّهم كانوا خمسةَ نفرٍ ذوي أنسابٍ وشرفٍ في قومِهم.

من بني أسدِ بنِ عبد العُزَّى بن قصيٍّ: الأسود بن المطَّلب (¬٤) بن أسد أبو زَمعَة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 227 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.