Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 228

  1. سورة الحجر

وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ دعا عليه لِمَا كان يبلغُه مِن أذاه واستهزائِه به، فقال: "اللَّهمَّ أعمِ بصرَه، وأثكلْهُ ولدَه".

ومن بني زُهْرة: الأسودُ بن عبد يَغُوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة.

ومن بني مخزوم: الوليدُ بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عَمرو بن مخزوم.

ومن بني سهمِ بن عَمرو بن هُصيص بن كعب بن لؤي: العاصُ بنُ وائلِ بن هاشمِ بن سعيد بن سهم.

ومن بني خزاعة: الحارث بنُ طُلاطِلَة بن عَمرو بن الحارث بن عبد عَمرو بن مَلَكان.

فلمَّا تمادَوا في الشَّرِّ وأكثروا الاستهزاء، أنزلَ اللَّهُ تعالى عليه: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ إلى قوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.

وكان مِن أمرهم أنَّ جبريل ﵇ أتى رسول اللَّه ﷺ وهو يطوف في البيت، فقامَ وقامَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى جنبِهِ، فمرَّ به الأسودُ بنُ المطَّلب (¬١)، فرماه في وجهِه بورقةٍ خضراء، فعَمِي.

ومرَّ به الأسودُ بن عبدِ يغوث، فأشارَ إلى بطنه، فاستسقى بطنه، فماتَ منه حَبَنًا (¬٢).

ومرَّ به الوليدُ بن المغيرة، فأشارَ إلى أثرِ جرحٍ بأسفل كعبِ رجلِه كانَ أصابَه قبلَ ذلك بسنين، فانتقض به فقتلَه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 228 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.