وقال القشيريُّ ﵀: يقولُ: إنْ ضاقَ قلبُكَ بسماعِ ما يقولون في ذمِّك، فارتعْ بلسانِكَ في رياضِ تسبيحِنا والثَّناء علينا، يكنْ ذلك سببًا لزوالِ ضِيقِ صدرِكَ وسلوةً لقلبِكَ.
﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾: قفْ على بساطِ العبوديَّة معتنقًا للخدمة إلى أنْ تجلسَ على بساطِ القُربةِ، وتُطالَب بآداب الوصلة.
ويُقال: التزِمْ شرائطَ العبوديَّة إلى أن تُلَقَّى بصفات الحرية، وأَشرفُ خصالِكَ العليَّةِ قيامُك بحقِّ العبوديَّة (¬١).
وأُنشِدَ في معناه:
لا تَدْعُنِي إلا بيا عبدَها... فإنَّه أصدقُ أسمائي (¬٢)
والحمد للَّه رب العالمين
* * *