Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 256

  1. سورة النحل

(١٩ - ٢٠) - ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (١٩) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾: قرأ عاصم في رواية حفص: ﴿يسرون﴾ و ﴿يعلنون﴾ ﴿والذين يدعون﴾ كلهنَّ بياء المغايبة، وكذلك الكسائيُّ (¬١)، وروي عن عاصم: ﴿يَدْعُونَ﴾ خاصَّة بياء المغايبة، والباقون كلُّهم بتاء المخاطبة (¬٢).

أي: لا يخفى على اللَّه شيء من عبادِه، أسرُّوا أو أعلنوا.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: من الأصنام ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾؛ أي: لا يقدرون على خلق شيء ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾؛ أي: وهم مخلوقون للَّه.

* * *

(٢١) - ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾.

﴿أَمْوَاتٌ﴾: أي: هم أموات ﴿غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾؛ أي: هي جمادٌ لا حياةَ لها، جاهلةٌ لا علمَ لها.

وهو قوله: ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: أي: وما تدري هذه الأصنام متى يُحشرون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 256 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.