(١٩ - ٢٠) - ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (١٩) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾: قرأ عاصم في رواية حفص: ﴿يسرون﴾ و ﴿يعلنون﴾ ﴿والذين يدعون﴾ كلهنَّ بياء المغايبة، وكذلك الكسائيُّ (¬١)، وروي عن عاصم: ﴿يَدْعُونَ﴾ خاصَّة بياء المغايبة، والباقون كلُّهم بتاء المخاطبة (¬٢).
أي: لا يخفى على اللَّه شيء من عبادِه، أسرُّوا أو أعلنوا.
وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: من الأصنام ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾؛ أي: لا يقدرون على خلق شيء ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾؛ أي: وهم مخلوقون للَّه.
* * *
(٢١) - ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾.
﴿أَمْوَاتٌ﴾: أي: هم أموات ﴿غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾؛ أي: هي جمادٌ لا حياةَ لها، جاهلةٌ لا علمَ لها.
وهو قوله: ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: أي: وما تدري هذه الأصنام متى يُحشرون.