Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 257

  1. سورة النحل

ومعناه: أنَّ هذه الآلهة تحضر يوم القيامة، فتُجْعَلُ مع عُبَّادها في نار جهنَّم، كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] (¬١).

وقيل: ﴿أَمْوَاتٌ﴾: صفة المشركين؛ أي: أمواتٌ بالكُفْر، ﴿غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾ بالإسلام، ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾، وهو كقوله: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: ٦ - ٧]، وقوله: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ [الأحزاب: ٦٣]؛ أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا يتعرَّفون وقته، ولا يعتقدون قربَه، ولا يستعدُّون له.

* * *

(٢٢) - ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: أي: المستَحِقُّ لعبادتِكم وتعظيمِكم إلهٌ واحدٌ.

﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: أي: لا يصدِّقون (¬٢) ﴿قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾؛ أي: للتَّوحيد ﴿وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾؛ أي: متعظِّمون (¬٣) عن الإيمانِ.

* * *

(٢٣) - ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾.

﴿لَا جَرَمَ﴾: قال الخليل (¬٤): هي كلمةُ تحقيقٍ، ولا تكون إلَّا جوابًا، يقال: فعلوا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 257 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.