Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 258

  1. سورة النحل

كذا، فيقال: لا جرمَ أنَّهم سيندمون، فالمعنى على هذا: حقًّا إنَّ لهم النَّار (¬١).

وقيل: ﴿لَا﴾ ردّ لكلامِهم، ﴿جَرَمَ﴾ بمعنى: حقَّ ووجبَ.

وقيل: ﴿جَرَمَ﴾؛ أي: كَسَبَ، كقولِه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ [المائدة: ٢]؛ أي: كَسَبَ فعلُهم لهم ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: أي: علِمَها منهم، فأعدَّ لهم جزاءَها.

﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: أي: المتعظِّمين عن الانقياد للرُّسل.

* * *

(٢٤) - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: أي: من الوعيد؛ أي: إذا ذكِرَ لهم أنَّ ربَّكم أنزل فيكم الوعيد، فكيف تصنعون إذا حلَّ ذلك (¬٢) بكم؟

﴿قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أي: هي أساطير الأوَّلين، هم سطروها، لا أنَّ اللَّهَ أنزلها، ولهذا رفع قولَه: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾؛ لأنَّهم لم يقرُّوا بإنزالها، فلم يكن فعلُ الإنزال واقعًا عليها على زعمِهم، بل ابتدؤوا بذلك وصفَه.

* * *

(٢٥) - ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 258 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.