Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 262

  1. سورة النحل

﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: أي: المؤمنون الذي أُعطوا العلمَ باللَّهِ وبدينِه في الدُّنيا:

﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ﴾: أي: الفضيحة والمذلَّة ﴿وَالسُّوءَ﴾؛ أي: المكاره التي تسوؤهم ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾؛ أي: المشركين باللَّه.

وهم يومئذ أنزلهم اللَّه منازل الأنبياء والأولياء، فنعَّمهم وسرَّهم، فشكروا ذلك، وذكروا حال الكفَّار.

* * *

(٢٨) - ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: نعتٌ للكافرين ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾: نصبٌ على الحال.

﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾: أي: الاستسلام؛ أي: انقادوا، وهو ماضٍ بمعنى المستقبل، وأُلحقَ بالماضي لأنَّه كائنٌ لا محالة.

قوله: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾: أي: يقولون، وهذا مُضمَرٌ لدلالة الحال عليه، وقوله تعالى: ﴿مِنْ سُوءٍ﴾؛ أي: كفرٍ، يتبرَّؤون منه.

وقيل: معناه: ما كان ذلك عندنا سوءًا.

فيُقال لهم: ﴿بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كنتم لا تعملون إلا سوءًا، واللَّه عليم بما كنتم تعملون، فلم ينفعْكم إنكارُكم، ولا جهلُكم بالسُّوء؛ إذ كانت الأدلَّةُ واضحة، والبراهينُ لائحة.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 262 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.