Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 308

  1. سورة البقرة

وللفجور: في قوله تعالى: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٣٢].

وللشكِّ: في قوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠].

وأمَّا التفسير فقد قال ابن مسعودٍ رضي اللَّه تعالى عنه وابن عباسٍ والربيعُ وقتادةُ ﵃: أي: شكٌّ (¬١).

وقال مقاتلٌ: أي: نفاقٌ.

وقال ابن الأنباريِّ: أي: ظُلمةٌ، قال: يقالُ: ليلةٌ مريضةٌ؛ أي: مُظلمةٌ (¬٢).

وقال بعضُهم: أي: غمٌّ (¬٣) بسبب نصرةِ النبيِّ ﷺ وزوالِ رئاستهم إليه.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: أي: اضطرابٌ وتردُّدٌ، ومَرَضُ الجسم كذلك، وطريقُ تسمية النفاق مرضًا: أن المؤمن يسمَّى (¬٤) حيًّا والكافرَ ميتًا، فسمِّي المنافق مريضًا لتردُّده بين موافقةِ الظاهر ومخالفةِ الباطن، كتردُّد المريض بين بقائه حيًّا وبين موته (¬٥).

ولأن (¬٦) اللَّه تعالى قال: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٩] أي: خالٍ عن الشكِّ والشِّرك، فكان قلبُ المنافق بخلافه، فلم يكن سليمًا بل كان مريضًا.

وقوله تعالى: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾: الزيادة خلافُ النقصان، ويجيءُ متعدِّيًا كما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 308 (SanadKitab #2063, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.