Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 269

  1. سورة النحل

(٣٩) - ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾.

قوله: ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: أي: يبعثُهم ليبيِّن لمنكريه ما يختلفون فيه؛ فمنهم مَن كان يقطع القولَ بكونه، ومنهم مَن كان يشكُّ فيه، ومنهم مَن كان يقطع القول بنفيه.

ويحتمل الاختلاف في أمورٍ أُخَر (¬١) من أمور الدِّين، فيُبيَّن لهم ليظهرَ الحقُّ من الباطل.

قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾ في تكذيب الرُّسل، وجحود البعث، وهذا إثبات الجهل للكلِّ، وليس هذا عذرًا بالجهل؛ لأنَّهم كانوا متمكِّنين من النَّظر في الدَّلائل ليعلموا.

وقيل: معنى الآية: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ أي: الأتباع ﴿أَنَّهُمْ﴾؛ أي: الرُّؤساءَ المعاندين (¬٢) بعد العلم ﴿كَانُوا كَاذِبِينَ﴾ فيما ادَّعوا، والأتباعَ إلى ذلك دعَوا، وفي تنفيذه وإقامته سعَوا.

وقيل: بعد بيان الاختلاف معنًى مضمَر، وهو (¬٣): ثم يجزي المحقَّ والمبطِلَ في الاختلاف كلًّا على وَفق عملِه وقولِه وعَقْده.

* * *

(٤٠) - ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: أي: بعثُ الموتى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 269 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.