Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 272

  1. سورة النحل

جهل والوليد بن المغيرة وعبد اللَّه بن أبي أميَّة المخزوميِّ، قالوا للنَّبيِّ ﷺ: هلَّا بعثَ اللَّه إلينا ملكًا يصدِّقك (¬١) بما تقول، فنزلَتْ.

ومعناه: ما أرسلنا قبلَك ملائكة، إنَّما أرسلنا رجالًا آدميِّين يُوحَى إليهم على لسان ملَك.

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: أي: أهل الكتب المتقدِّمة؛ لأنَّهم أهلُ المعرفة بما ذكَرَ اللَّه لهم من فرائضه وشرائعه وأقاصيص أنبيائه.

﴿إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنتم.

* * *

(٤٤) - ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾: قيل: متَّصل بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ﴾ ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ ﴿إِلَّا رِجَالًا﴾.

وقيل: تقديره: إلَّا رجالًا أرسلناهم بالبيِّنات والزُّبر.

والبيِّناتُ: المعجزات، وقيل: الشَّرائعُ الواضحات.

والزُّبرُ: الكُتبُ، جمع زَبور بمعنى مزبور؛ أي: مكتوب.

وإنَّما أمرَ المشركين بسؤال أهل الكتاب لأنَّهم كانوا يرجعون إليهم ويقبلون قولهم، فأثبتَ الحجَّة عليهم بجنسِ ما يركَنون إليه.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: أي: الكتاب الذي فيه ذكرُ ما يُحتاج إليه،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 272 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.