Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 274

  1. سورة النحل

(٤٦) - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: أي: في أسفارِهم وتصرُّفاتهم في أمورهم.

﴿فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: بفائتين، وقد أعجزني الشَّيء؛ أي: فاتني فعجزْتُ عن أخذه.

والتَّقلُّب يحتمِل هنا ثلاثةَ معانٍ:

السَّيرَ في البلاد، كما قال: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦].

والتَّصرُّفَ باللَّيل والنَّهار بالإقبال والإدبار والذَّهاب والمجيء، في الأمور المعهودة، كما قال: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩].

والتَّدبيرَ في وجوه المكر والكيد، كما قال: ﴿وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُور﴾ [التوبة: ٤٨].

يخوِّفُهم الأخذ في بعض هذه الأحوال.

* * *

(٤٧) - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾: قال سعيد بن المسيِّب: بينما عمرُ بن الخطَّاب ﵁ على منبر قال: يا أيُّها النَّاس، ما تقولون في قول اللَّه تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾، فسكتَ النَّاسُ، فقام شيخٌ فقال: يا أمير المؤمنين، هذه لغتُنا بني هذيل، التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ، فقال عمرُ: فهل تعرف العرب (¬١) ذلك في أشعارِها، قال: نعم، قال شاعرنا أبو كبير (¬٢) الهذليُّ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 274 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.