Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 278

  1. سورة النحل

وقيل (¬١): تقديره: عن يمين كلِّ واحدٍ من ذلك، وعن شمائل الجميع.

وقيل: اكتفى في الأوَّل بالواحد لأنَّه جنس يصلح (¬٢) لإرادة الجمع به، كما قال تعالى: ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: ٤٥]، ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ [غافر: ٦٧]، وجمع في (الشمَّائل) لتحقيق الجمع المراد بالآية.

﴿سُجَّدًا لِلَّهِ﴾: حالُ قوله (¬٣): ﴿ظِلَالُهُ﴾.

والسُّجودُ: الخضوعُ للَّهِ بالخلقة، والدَّلالة على وحدانيَّة اللَّه تعالى بالصَّنعة، وأنشد أهل اللُّغة:

ترى الأُكْمَ فيها سُجَّدًا للحوافِرِ (¬٤)

جعل الأُكم إذا لم يتهيَّأ لها الامتناعُ من وطئ الحوافر إيَّاها سُجَّدًا لها، فكذلك ظلال الأشياء لَمَّا لم يكن فيها الامتناع (¬٥) من التَّصرُّف على ما يصرِّفُه اللَّه تعالى إليه جُعلَتْ ساجدةً للَّه تعالى.

﴿وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: أي: صاغرون.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 278 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.