Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 311

  1. سورة النحل

وقال الزَّجَّاجُ: كل ما لبسْتَه فهو سِربال (¬١).

وإنَّما قال: ﴿تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ ولم يذكر البرد، وإن كان ما يقي البرد أعظمَ في المنَّة؛ لأنَّ الذين خُوطبوا بهذا أهل حَرٍّ (¬٢) في بلادهم، فحاجتُهم إلى ما يقي الحرَّ أشدُّ. قاله عطاء (¬٣).

ولأنَّ ذِكْرَ أحدهما ذِكْر الآخر بتفاهم النَّاس (¬٤)، وهو كقول الشَّاعر:

وما أدري إذا يمَّمْتُ أرضًا... أريدُ الخيرَ أيَّهما يليني (¬٥)

ذكر الخير (¬٦) وكنَى عن اثنين، وهما الخيرُ والشَّر.

وقوله تعالى: ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾: أي: ودروعًا من الحديد تردُّ عنكم سلاحَ عدوِّكم في قتالِكم. والبأسُ: شدَّةُ الحرب.

﴿كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾: فلا يدعُ شيئًا ممَّا بكم الحاجةُ إليه في دينِكم ودنياكم إلَّا أعطاكموه تامًّا، تقع به الكفاية.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 311 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.