Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 327

  1. سورة النحل

وإنَّ السالكَ إذا وقعَتْ له فترةٌ، والمريدَ إذا حصلَتْ له في الطَّريق وقفةٌ، والعارفَ إذا حصلَتْ له حجبةٌ، والمحبَّ إذا استقبلَتْه فُرقةٌ = فهي محنٌ عظيمة، ومصائبُ فجيعة (¬١).

* * *

(٩٣) - ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: أي: على ملَّة واحدة، وهي الإسلام.

﴿وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾: مَن علمَ منه اختيارَ الضَّلال أضلَّه، ومَن علمَ منه اختيارَ الهداية هداه.

وقوله تعالى: ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: يوم القيامة، فتُجزَون به.

وقال القشيريُّ ﵀: لو شاء اللَّه سعادتهم لرحمهم، وعن المعاصي عصمهم، ودوامَ ذكرِه ألهمهم، ولكن سبقَتِ القسمةُ فجاءت القسوة والغيبة (¬٢).

وما أحسنَ ما قالوا:

شكا إليكَ ما وَجَدْ... مَنْ خانَهُ فيك الجَلَدْ

حيرانُ لو شِئْتَ اهتَدَى... ظمآنُ لو شِئْتَ وَرَدْ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 327 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.