Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 328

  1. سورة النحل

(٩٤) - ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾: أي: لا تَعْقِدوا الإيمان بالانطواء على الخديعة والفساد فتزل قدم، كما قال (¬١):

﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾: مجازٌ عن الصيرورة من الأمن إلى الخوف، ومن الرُّشد إلى (¬٢) الغيِّ، ومن الصَّواب إلى الخطأ، ومن الحقِّ إلى الباطل.

﴿وَتَذُوقُوا السُّوءَ﴾: بما ينالكم في الدُّنيا من السُّوء على أيدي المؤمنين.

﴿بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: أعرضْتُم عنه، من الصُّدود، ومنعْتُم عنه غيركم، من الصَّدِّ.

﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: في الآخرة، مع ما ينالكم من السُّوء في الدنيا.

* * *

(٩٥) - ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: أي: ولا تستبدلوا بنقض العهد واليمين عوضًا يسيرًا، وهو عرَض الدُّنيا، فإنَّه يسيرٌ خسيسٌ فانٍ، والثَّوابُ بحفظ العهود واليمين باقٍ، وهو قوله تعالى:

﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أي: تنتفعون بالعلم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 328 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.