Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 329

  1. سورة النحل

(٩٦) - ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾: أي: يفنى ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: لا يفنى، فلا تنقضوا العهد واليمين طمعًا في المال الذي عندكم وهو ممَّا يفنى، فيفوتَكم الثَّوابُ الذي عند اللَّه تعالى وهو باقٍ.

﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على حفظ العهد واليمين، وتَحَمُّلِ المشقَّة والفاقة.

﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: أي: بأحسنِ أعمالِهم التي كانوا يعملونها في الدُّنيا، وهي ما عملوه في حال إسلامِهم، فإذا جزاهم بها (¬١) الجنَّة، فلا شكَّ أنَّه قد غفر لهم ما كان منهم من الشِّرك، ومن الذُّنوب في الإسلام.

وقيل: نزلَتْ الآيةُ في عَيدان بن الأشوع (¬٢) الحضرمي، وامرئ القيس الكندي (¬٣)، وقد ذكرنا ذلك في (سورة آل عمران) (¬٤).

وقال القشيريُّ: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾: ما كان عندكم أو منكم أو بكم فأفعالٌ معلولة، وأحوالٌ مدخولة، ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ فثوابٌ مقيم، ونعيمٌ عظيم، ما منكم من

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 329 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.