Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 353

  1. سورة النحل

المجادلة لا يخفى عليه مقاصدهما فيها، فإذا أَلزَمْتَ (¬١) فاكتفِ به، واضبط نفسك عن المقابلة بالمخاشنة.

وقيل: نزلَتْ هذه الآية قبل نزول الأمر بالقتال، ونُسخَتْ بآية السَّيف.

* * *

(١٢٦) - ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: قيل: الأوَّل خطابٌ للنَّبيِّ ﷺ على الخصوص، وهذا خطاب لأمَّته، وإباحةٌ لهم بالمكافأة على المساواة، والأول أمرٌ بالتَّفضُّل المحضِ.

ومعناه: إذا قال لكم الخصم: دينُكُم باطلٌ، فقولوا: بل دينُكُم باطل.

﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ﴾ فلم تجيبوا ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ من المكافأة بالمثل.

* * *

(١٢٧) - ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾.

﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: هذا خطاب للنَّبيِّ ﷺ على الإفراد، وهو تأكيدُ الأمر الأوَّل بالمجادلة بالتي هي أحسن.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا بِاللَّهِ﴾؛ أي: بتوفيق اللَّه، ويحتمِل أن يكون قوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ﴾ خطابًا له ولهم جميعًا، والإفراد في قوله: ﴿ادْعُ﴾ ﴿وَجَادِلْهُمْ﴾ لِمَا أنَّه هو المخصوصُ بالأمر بالدَّعوة إلى الدِّين والجدال عليه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 353 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.