Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 354

  1. سورة النحل

ثم قد يجري بين المؤمنين والمشركين كلامٌ يؤذيهم في غير الدَّعوة إلى الدِّين، فأطلق لهم المعاقبة بالمثل، وقال: ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾.

ثم خصَّ النَّبيَّ ﷺ فقال: ﴿وَاصْبِرْ﴾؛ أي: على الدُّعاء إلى اللَّه ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾؛ أي: بتوفيقِه، فاسأل التَّوفيق منه، ولا يكون هذا (¬١) نهيًا للنَّبي ﷺ عن المعاقبة بالمثل، بل يكون قوله: ﴿وَاصْبِرْ﴾ إرشادًا إلى الأفضل.

وقيل: إنها نزلَتْ في قصَّة حمزة ﵁ حين مُثِّلَ به، فقال النَّبيُّ ﷺ: "لأمثِّلنَّ بثلاثينَ منهم"، فأُمر بالاقتصار على المُثْلَة بواحد منهم (¬٢) (¬٣)، ثم نُسخَت المُثْلَة (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾: أي: الصَّبر، ودلَّ عليه قوله: ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 354 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.