Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 364

  1. سورة الإسراء

وبلال بن سعد، وأبو حَيَّةَ الأنصاري، وأبيُّ بن كعب، وغيرهم، منهم مَن ساق الحديثَ كلَّه، ومنهم مَن روى شيئًا منه (¬١)، وقد جمعنا أحاديثَهم في كتابٍ أفردناه له وأَمْليناه على أهل العلم، ومَن أنكر هذا فهو منكِرٌ إمَّا (¬٢) قدرةَ اللَّه تعالى، أو فضلَ النبيِّ ﷺ، وكلُّ ذلك باطل.

وقال مقاتل: كانت ليلةُ الإسراء قبل الهجرة بسنةٍ، وكان رسول اللَّه ﷺ تلك الليلةَ نائمًا في دارِ أمِّ هانئ بنت أبي طالبٍ وزوجِها هبيرةَ بن أبي المغيرةِ (¬٣) المخزوميِّ، فلما أصبح قال لها: "ألَا أُخبركِ بالعجَب؟ " قالت: بلى! قال: "صلَّيتُ هاهنا صلاةَ العشاء والفجر وذهبتُ فيما بينهما إلى بيت المقدس، ومَثَل لي النبيون فصلَّيتُ بهم" (¬٤)، فلما أراد أن يخرج تشبَّثت أمُّ هانئ بثوبه فقالت له: ما وراءك؟ فإني أخشى أن يكذِّبك قومُك، قال: "وإنْ كذَّبوني"، فسألتْه أمُّ هانئ عن كيفية خروجه، فقال: "أتاني جبريل ومعه ميكائيلُ بالبراق، وهي دابةٌ دون البغل وفوق

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 364 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.