Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 379

  1. سورة الإسراء

وقال ابن عباس ﵁: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾: هو آدم ﵇ لمَّا نُفخ فيه الروحُ وبلغت إلى رجليه وقبل أن تجري فيهما رام النهوض فسقط (¬١).

* * *

(١٢) - ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: ذَكر بعد ذمِّ المشركين آيةً من آيات وحدانيته حجةً على المشركين، فقال: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾؛ أي: خلقنا (¬٢) الليل والنهار علامتين؛ للتعيُّش والاضطراب لتحصيل الأقوات التي بها قِوامُ الأبدان، والاستراحةِ من التعب الذي يقع بهذا الاضطراب؛ إذ لا قوام للأبدان إلا بلجام (¬٣)، فخالَفْنا بين الآيتين فجعلنا الآيةَ التي هي الليلُ ممحوَّةً؛ أي: عديمةَ النُّور، فإن القمر لا نور له في نفسه وإنما يأخذه من الشمس، والآيةَ التي هي النهارُ مبصرةً؛ أي: مضيئة.

وقيل: أي: أهلَه بُصَراءَ فيه، كما يقال: رجلٌ مُخْبِثٌ (¬٤)؛ أي: أهلُه (¬٥) خبثاءُ، و: رجلٌ مُضْعِفٌ؛ أي: دوابُّه ضعفاءُ، وكذا قوله: ﴿وَالنَّهَارِ مُبْصِرًا﴾؛ أي: أصحابَه بصراءَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.