Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 381

  1. سورة الإسراء

ونورُه من الشمس، وآيةُ النهار غيرُ النهار، وهي الشمس، وإبصارها: نورها الذي (¬١) يقع به الإبصار، ﴿مُبْصِرَةً﴾ بمعنى: ذاتَ بصرٍ؛ كقوله: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾؛ أي: ذاتِ رضًى.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿مُبْصِرَةً﴾؛ أي: مضيئةً (¬٢).

وقال الضحاك: ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ يعني: السوادَ الذي في وجه القمر (¬٣).

ثم ذكر في الليل والنهار أنهما آيتان، وقال: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾ [المؤمنون: ٥٠] فجعَلهما آيةً واحدة (¬٤)، فإن الآية كونُ الولد منها بغير أبٍ، وهو معنًى واحدٌ قام بهما (¬٥)، وهاهنا الليلُ آيةٌ والنهار آية.

وقيل: إنهما كان يمكنُ رؤيتُهما معًا والاعتبارُ بهما في وقتٍ واحد فكانا آية، والليل والنهار بخلافِ ذلك.

وقيل: معناه: وجعلنا ابن مريم وأمَّه كلَّ واحدٍ منهما آيةً؛ كما قال: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ [الكهف: ٣٣] أي: كلُّ واحدة منهما.

* * *

(١٣) - ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 381 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.