Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 382

  1. سورة الإسراء

وقوله تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾: واتصالُها بالآية الأولى (¬١): أنه فصَّل الأعمال تفصيلًا في اللوح المحفوظ، وألزم كلَّ إنسان عملَه في عنقه؛ أي: قلَّدهم أعمالهم، فذلك قوله: ﴿أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾؛ أي: عمله في عنقه، وهو عملُه (¬٢) في الخير والشر.

وقال مقاتل بن حيَّان: ﴿طَائِرَهُ﴾ يعني: ما كان من خير وشرٍّ لا يفارقه حتى يحاسَب به (¬٣).

وقال الحسن: يعني: يُمْنَه وشُؤمَه، وسعادتَه وشقاوته (¬٤).

وأصله: ما يُتطيَّر منه ويُتفاءل به، من الطائر السانح (¬٥) البارح، فالذي يجيءُ من ذات اليمين يُتيمن به، والذي يجيء به من ذات الشمال يُتشاءم به.

ثم هو يتوجَّه وجهين: إلزام العمل، وإلزام جزاء العمل.

وقيل: ﴿طَائِرَهُ﴾؛ أي: قَسْمُه، يقال: طيَّرتُ المالَ بين القوم فطار لفلانٍ كذا ولفلانِ كذا، وهو ظهور قَسْمِه.

وقوله تعالى: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾: أي: ونخرج له الطائرَ،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 382 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.