Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 383

  1. سورة الإسراء

وهو عمَلُه الذي عمِلَه، ويحتمل: بالطائر الذي عمِله كتابًا مكتوبًا (¬١)؛ أي: في كتاب ﴿يَلْقَاهُ﴾؛ أي: يراه (¬٢).

وقرأ ابن عامر وأبو جعفر (¬٣): ﴿يُلقَّاه﴾ بضم الياء وتشديد القاف؛ أي: يُلقِّيه الملَك ذلك منشورًا بعدما كان مطويًّا مختومًا ليقرأه.

* * *

(١٤) - ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ﴾: أي: يقال له: اقرأ كتابك ﴿كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾؛ أي: مُحاسِبًا.

وقال الحسن: لقد أنصفكَ مَن جعَلَك حسيبَ نفسِك (¬٤).

وقال الإمام القشيري ﵀: أَلزمَ كلَّ أحد (¬٥) ما ليس يجدُ له (¬٦) من عُهدته خلاصًا، ولا يَنال من لزومه مناصًا، وهو حكمُ السعادة لقومٍ وحكمُ الشقاوة لقومٍ، فالذين هم أهلُ السعادة أسرجَ لهم مراكبَ التوفيق، فتسير بهم إلى ساحات النجاة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 383 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.