بالتشديد: (أمَّرْنا) (¬١)؛ أي: ولَّينا وسلَّطنا (¬٢)، من الإمارة.
وقرئ: (آمَرْنا) بالمد (¬٣)؛ أي: أكثرنا، وقد أَمِرَ يَأْمَرُ أَمَرًا من باب عَلِمَ (¬٤): إذا كَثُر، وآمَرَ غيرَه؛ أي: أَمَره (¬٥)؛ إذا: أَكْثَره، يُؤْمِرُه إيمارًا، قال الشاعر:
إنْ يُغْبَطوا يهبطوا وإنْ أَمِروا... يومًا يصيروا للقُلِّ والنَّفَدِ (¬٦)
وقوله تعالى: ﴿فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: أي: وجب عليها الوعيد ﴿فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾؛ أي: أهلكناها واستأصلناها.
أَخبر أنه لا يعاجل بالعقوبة أمةً ظالمة حتى يُعذِر إليهم غايةَ الإعذار.