Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 389

  1. سورة الإسراء

وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾: ممنوعًا عن عباده.

* * *

(٢١) - ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: في السعة (¬١) في الدنيا ﴿وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾: أشد تفاوتًا، وتفضيلُها أكبرُ قَدْرًا (¬٢) من التفضيل الواقع في الدنيا.

وقوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ﴾ نزلت في ثلاثة نفرٍ من ثقيف: مَرْثدِ (¬٣) بن ثُمامة، وأبي فاطمةَ بنِ البَخْتَريِّ، وجَدْعان، كانوا حراصًا على الدنيا (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ﴾ نزلت في بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق ﵁، ومِهْجَع بن عبد اللَّه مولى عمر بن الخطاب ﵁ (¬٥).

وقال القشيري ﵀: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾؛ أي: مصدِّقٌ بأن نجاته بفضلِ اللَّه لا بسعي نفسِه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 389 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.