وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾: ممنوعًا عن عباده.
* * *
(٢١) - ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾.
وقوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: في السعة (¬١) في الدنيا ﴿وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾: أشد تفاوتًا، وتفضيلُها أكبرُ قَدْرًا (¬٢) من التفضيل الواقع في الدنيا.
وقوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ﴾ نزلت في ثلاثة نفرٍ من ثقيف: مَرْثدِ (¬٣) بن ثُمامة، وأبي فاطمةَ بنِ البَخْتَريِّ، وجَدْعان، كانوا حراصًا على الدنيا (¬٤).
وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ﴾ نزلت في بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق ﵁، ومِهْجَع بن عبد اللَّه مولى عمر بن الخطاب ﵁ (¬٥).
وقال القشيري ﵀: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾؛ أي: مصدِّقٌ بأن نجاته بفضلِ اللَّه لا بسعي نفسِه.