Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 394

  1. سورة الإسراء

وقال سعدونٌ المجنون (¬١):

أُفٍّ للدنيا وتُفّ.. كلُّ مَن فيها يَلفّ (¬٢)

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾: النَّهْر والانْتِهار: الزَّجرُ بإغلاظٍ وصياح.

وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾: شريفًا في نفسه، أَعْرِض فيه عن القُبح واللَّغو، قال تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢]؛ أي: معرِضين عنه مكرِمين أنفُسَهم عن الإصغاء إليه.

وأصل الكَرَم: الصَّفْح.

وقوله: ﴿كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ [النمل: ٢٩] قيل: شريف.

وقيل: الكريم: الذي يُظهر محاسنَ حبيبه ويُخفي القبائح (¬٣)، قال الشاعر:

إنَّ الكريم إذا حبَاكَ مودَّةً... سَتَر القبيحَ وأَظهر الإحسانا

وقال الضحاك: هو ألا يُسمِّيَهما بالاسم (¬٤)، لكن يقول: يا أبتاه ويا أُمَّاه.

وقال الزهريُّ لسعيد بن المسيِّب: قد عرفتُ ما في القرآن إلا قولَه: ﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ فما هو؟ قال: هو قول العبد المذنبِ للسيد الفظِّ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 394 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.