Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 408

  1. سورة الإسراء

[القصص: ٥٠]، وقال: ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٤٣]، ﴿هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٤٨]، فعلى هذا قوله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾؛ أي: لا تتبع في الاعتقاد وتقليدِ مَن لا يَلزمُ تقليدُه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾: قيل: ﴿كُلُّ أُولَئِكَ﴾؛ أي: كلُّ العباد ﴿كَانَ عَنْهُ﴾؛ أي: عن قَفْو ما ليس له به علم، وعن استعمال هذه الجوارح فيما استعملها فيه.

وقيل: ﴿كُلُّ أُولَئِكَ﴾؛ أي: كلُّ هذه الأشياء وهي السمع والبصر والفؤاد ﴿كَانَ﴾؛ أي: كان كلُّ واحد منها ﴿عَنْهُ مَسْئُولًا﴾؛ أي: عمَّا عمِل صاحبه؛ أي: يُسأل الشهادةَ على ذلك، كما قال: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ الآية [يس: ٦٥]، وقال: ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ﴾ الآية [فصلت: ٢٠]، وقال: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ﴾ الآيات [النور: ٢٤].

وقيل: ﴿كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾: عن شكر هذه الأشياء (¬١).

وقيل: إن العبد مسؤولٌ عما يَكسبه بسمعه وبصره وقلبه من الأمور؛ إذ للَّه في جميع هذه الجوارح عبادات، حتى لا يجوزُ لهم استعمالها في غيرها، فيُسأل عنها؛ أي: يحاسَب عليها ويجازَى بها.

وقيل: اعتقاد الدِّين يقع بالقلب، والمرءُ مسؤولٌ عنه؛ كما لو أصغى إلى باطل، أو نطق بباطل، أو نظر إلى باطل.

وقيل: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ هو نهيٌ عن قذف المحصَنين والمحصَنات، وكانوا يتهاجَون في الأشعار بالقول في الآباء والأمهات، فنُهوا عن ذلك، وهذا يُروى عن مجاهد وعكرمة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 408 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.