Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 409

  1. سورة الإسراء

وفي الخبر: "مَن قَفَا مسلمًا بما ليس فيه حبَسه اللَّه تعالى في رَدْغة الخَبَال" (¬١).

ونفاةُ القياس يتعلَّقون بهذه الآية.

وقلنا: هو طلب العلم بدليله بالأسباب التي جعل اللَّه بها الوصولَ إليه.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ﴾ تجوز الإشارة بهذه الكلمة إلى جميع ما لا يَعقل، قال الشاعر:

ذُمَّ المنازلَ بعدَ منزلةِ اللِّوَى... والعيشَ بعد أولئك الأيام (¬٢)

* * *

(٣٧) - ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾: قيل: هو شدة الفرح.

وقيل: هو الخُيَلاء والكِبْر؛ قاله قتادة (¬٣).

وقيل: المَرَح البَطَر والأَشَر.

وقيل: هو تجاوزُ الإنسان قَدْرَه مستخِفًّا بالواجب عليه، وقال (¬٤) تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ [لقمان: ١٩]، وقال بعده: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨]، فدلَّ على أنه مشيُ المختال المتكبر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 409 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.