Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 432

  1. سورة الإسراء

صاحوا صيحةً تنخلعُ منها القلوب وتموت الأبدان، فذلك قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (¬١).

* * *

(٥٩) - ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.

قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾: المنع: وجودُ ما يَتعذَّر به وجودُ الفعل من القادر، ولا يجوز ذلك على التحقيق في صفةِ اللَّه تعالى، ولكنْ إطلاقُه هاهنا للمبالغة في أنه لا يقع منه هذا الفعل كما لا يقع من الممنوع، ومعناه: إنَّا لم نرسلْ الآيات لئلا يكذِّبَ بها هؤلاء كما كذَّب مَن قبلَهم فيستحقُّوا عذاب الاستئصال.

وقيل: لمَّا قرأ رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ قالوا: إنه أَرسل الرسل وآتاهم الآيات، فآتى صالحًا الناقة، فآتنا أنت بمثْلِ تلك الآية، ومثلِ فَلْقِ البحر لموسى، فقال (¬٢) اللَّه تعالى: وما منعنا أن نرسل بهذه الآيات المقترَحة إلا أن الأوَّلين من الأمم لمَّا كذَّبوا بالآيات التي سألوها فأُعطُوها كان حُكمي فيهم الاستئصالَ؛ لأنهم صاروا مكابِرين معاندين، وما كانوا بالسؤال مسترشِدين، وهكذا حُكمي في هؤلاء أنِّي أستأصلُهم لو كذَّبوا بها -إذا أتتهم- لعنادهم، وقد علمتُ أنهم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 432 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.