Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 433

  1. سورة الإسراء

يكذِّبون (¬١)، وقد وَعدتُ محمدًا فضلًا ورحمةً ألا أعذِّب هؤلاء عذابَ هؤلاء؛ أي: عذابُ الاستئصال (¬٢) يكون لقومٍ أعلمُ أنه لا يؤمن منهم أحد كقوم نوح، وهؤلاء يكون مِن نسلهم مَن يؤمن فلن أستأصلهم، وحُكمي الاستئصال فيمَن يكذِّب بالآية المقترحة، فلم أُعطهم ذلك ولم أُخْلِهم عن الآيات الكبيرة التي لا تُوجب الاستنصال، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ [القمر: ٤].

وقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾؛ أي: والآيةُ التي التمَسوها مثلَ آية ثمود قد آتيناها ثمودَ واضحةً بيِّنة يشاهدونها (¬٣) معجزةً، ثم كفرت ثمودُ بها فاستحَقُّوا الاستئصال، فكيف يتمنَّاها هؤلاء على سبيل الاستقراح؟

وقوله تعالى: ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾؛ أي: جحدوا بها.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾؛ أي: وكلُّ آيةٍ نُرسل بها نبيًّا -أيِّ آية كانت- فإنما هي منَّا (¬٤) تخويفٌ بالعذاب لمن يكذِّب بها.

وقيل: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بـ﴾ هذه ﴿الْآيَاتِ﴾ التي نُجريها على يديك يا محمد ﴿إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ لهم ليؤمنوا.

وقيل: وما نُظهر الآياتِ من كسوف الشمس والقمر ونحوِهما إلا تنبيهًا للناس، وتحذيرًا عن العذاب، وتحريضًا على التوبة.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 433 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.