Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 455

  1. سورة الإسراء

ومَن عمي عن آيات اللَّه في الدنيا (¬١) فعن الذي غُيِّب عنه من أمور الآخرة أشدُّ عمًى (¬٢).

ومَن كان في الدنيا عن سلوك سبيل النجاة بالتوبة أعمى فهو في الآخرة أشدُّ عمًى (¬٣) من طريق النجاة من عذاب اللَّه.

وقال أبو العباس بن العطاء: مَن كان في هذه الدنيا أعمى عن معرفته، فهو في الآخرة أعمى عن رؤيته.

وقيل: مَن كان في الدنيا لا يُبصر (¬٤) رشدَه مع ما مُدَّ له في المهلة، فهو في الآخرة بهذه الحالة أيضًا لا سبيل له إلى التوبة.

وقيل: مَن كان في هذه الدنيا أعمى عن حجج اللَّه بُعث يوم القيامة أعمى؛ كما قال: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤] الآيات، وقال: ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: ٩٧]، وهو على العمى (¬٥) الحقيقيِّ بالبصر عقوبةً لهم.

وقال ابن عباس ﵄: مَن كان في هذه الدنيا أعمى عن شكر النعيم كان في الآخرة أعمى عن نيل الثواب العظيم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 455 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.