وقوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ﴾: هو جمع السَّفيه، ومصدرُه: السَّفَه والسَّفاهة، وذلك ضدُّ الحِلم، ويقال: هو خِفَّةُ العقل، يقال: ثوبٌ سَفِيهٌ؛ أي: رَدِيءُ النَّسج، وتَسَفَّهَتِ (¬١) الرِّيحُ الشَّجرة؛ أي: مالتْ بها وحرَّكَتْها واستخَفَّتْها، قال أبو تمَّام:
سَفيهُ الرُّمح جاهلُهُ إذا ما... بَدا فَضْلُ السَّفيه على الحليم (¬٢)
أي: سريعُ الطَّعن بالرمح خفيفُه.
وسَفَّهتُ الشَّيءَ: إذا (¬٣) استَحْقَرتَه، وتسَفَّهتُ (¬٤) فلانًا عن ماله؛ أي: خدعتُه.
والسَّفَه: أنْ يُكثر الرجلُ شُربَ الماء فلا يَرْوَى، وسافَهْتَ الدَّنَّ: إذا قعدتَ عنده تشربُ منه ساعةً بعد ساعةٍ، وسافَهَتِ الناقةُ الطريقَ؛ أي: لازَمَتْه لا تبالي به.
وأما التفسيرُ (¬٥):
فقد قيل: السُّفهاء: الجُهَّال.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 327 (SanadKitab #2063, hlm. urut 471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.