Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 326

  1. سورة البقرة

وقال ابن مسعودٍ وابن عباسٍ ﵃ في روايةٍ، ومجاهد وقتادة والربيع والسُّديُّ: إنها في المنافقين (¬١).

وتفسيرها على هذا القول: وإذا قيل للمنافقين: آمِنوا بالقلوبِ مع إيمانكم بالألسنةِ كما آمن أصحابُ رسول اللَّه ﷺ؛ ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾؛ أي (¬٢): هؤلاء الصحابةُ الذين لا يعلمون شيئًا؟

فعلى التفسير الأول: كان قولهم هذا جهرةً (¬٣)؛ لأنهم كانوا مُصرِّين على اليهودية ظاهرين، وبالكفر (¬٤) مجاهِرِين.

وعلى التفسير الثاني: كان المنافقون لعنهم اللَّه يتكلَّمون بهذا الكلام في أنفسهم دون أنْ ينطقوا به بألسنتهم، لكنْ هَتَكَ اللَّهُ ﷿ أستارَهم وأظهرَ أسرارَهم؛ عقوبةً لهم على عداوتهم، وهذا كما أظهر ما أضمرَه أهلُ الإخلاص من الكلام الحسَن وإنْ لم يتكلَّموا به بالألسنة (¬٥)؛ تحقيقًا لولايتهم، قال اللَّه تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [الإنسان: ٧] إلى أنْ قال: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٩]، وكان هذا في قلوبهم، فأظهره اللَّه تعالى تشريفًا لهم وتشهيرًا لحالهم.

وفي الآية بيانُ رسالة النبيِّ ﷺ، وهو أنه أَخبر بما في قلوب المنافقين بإخبار ربِّ العالمين على مامرَّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 326 (SanadKitab #2063, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.