Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 493

  1. سورة الإسراء

وقيل: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ كلِّها ﴿وَلَا تُخَافِتْ﴾ بجميعِها ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾: بأنْ تجهر بصلاة الليل وتخافتَ بصلاة النهار، و ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ في معنى: بين ذينِكَ؛ كما مر في قوله: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨].

وقال الضحاك: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ رياءَ الناس ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ مخافةَ الناس (¬١).

وقال الحسن: لا تُحسِن صلاتك في العلانية وتُسيئها في السر (¬٢).

وقال عليٌّ وعائشةُ ﵄: هذا في الدعاء (¬٣)، يقول: لا تجهَرْ باستغفارك وتوبتك فيسمعَه غيرُك فيلومك بذنبك.

وقال مقاتلُ بن حيَّان: كان رسول اللَّه ﷺ إذا جهَر في صلاته سبَّه المشركون ولغَوا (¬٤)، فنزلت الآية: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ فيسمعَ المشركون ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ حتى لا يسمعَ أصحابك (¬٥).

ومرَّ النبيُّ ﷺ بأبي بكر وهو يخافتُ بالقراءة، ومرَّ بعمر ﵁ وهو يجهر بالقراءة، فلما أصبح ذكر لهما ذلك، فقال الصدِّيق ﵁: كنتُ أُسمع مَن أناجيه. وقال الفاروق ﵁: كنتُ أوقظُ الوسنانَ وأطردُ الشيطان، فأمر أبا بكر أن يجهر قليلًا وعمر أن يخفض قليلًا (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 493 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.