Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 14

  1. سورة الكهف

وقال الحسن: حزنًا، وكذلك قال السدي والضحاك (¬١)؛ كما قال: ﴿يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤].

وكلُّ واحد منها صحيحٌ في اللغة مستقيم في المعنى:

فإن معنى الأول: فلعلك لشدة غضبك للَّه تعالى تقتل نفسَك؛ لقصورك عن الانتقام منهم.

ومعنى الثاني: فلعلك لوفور شفَقتك وحرصِك على إيمانهم تقتل نفسك اغتمامًا بكفرهم، قال تعالى: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] يقول: لا تفعل ذلك وهوِّن الأمر عليك.

* * *

(٧) - ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ﴾: أي: الدنيا دارُ ابتلاءٍ، وبالابتلاء يَظهر الصلح وغيره، فلا تهتمَّنَّ لذلك، يقول: إنَّا زينَّا الدنيا بأصنافِ ما خلقنا (¬٢) فيها من المخلوقات؛ من اللباس والنبات وضروب الحيوانات وغيرها، فالأرض مزيَّنةٌ بجملةِ ذلك، وإن كان عند التفصيل قد يكون منه الشيءُ لو أُفرد عن الجملة لم يكن زينةً.

ووجه آخر: أن المعنى واقعٌ على ما هو زينةٌ في نفسه دون ما ليس بزينةٍ، والكلام

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 14 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.