Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 13

  1. سورة الكهف

(٦) - ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ قال قتادة: أي: قاتلٌ نفسَك (¬١). قال ذو الرُّمَّة:

ألَا أيهذا الباخعُ الوجدُ نفسَه... لشيءٍ نَحَتْه عن يديه المقادِرُ (¬٢)

هوَّن على النبي ﷺ ما يجد من الحزن بكفرِ المشركين فقال: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾: مُهلكٌ نفسك ﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾؛ أي: آثارِ الكفار، وهو كنايةٌ عن إعراضهم، كأنهم إذا أعرضوا عن الإيمان نظر إليهم وهم مُعرضون (¬٣).

﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾: قال قتادة: أي: القرآنِ (¬٤)، قال اللَّه تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ [الزمر: ٢٣]، وقال اللَّه تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٨٧].

وقيل: ﴿بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾: حديثِ أصحاب الكهف؛ أي: سألوك عنه فأخبرتَهم عنه (¬٥)، فلم يجعلوه دليلَ صدقك ولم يؤمنوا بك.

﴿أَسَفًا﴾: قال قتادة والثوريُّ: غضَبًا (¬٦)، كما قال تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 13 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.